سابك تحصل على موافقة لتخصيص اللقيم لإنشاء مصنع ميثانول بطاقة 1.8 مليون طن سنوياً
سابك تحصل على موافقة لتخصيص اللقيم لإنشاء مصنع ميثانول بطاقة 1.8 مليون طن سنوياً

أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك حصول الشركة السعودية للميثانول «الرازي»، التابعة لها، على موافقة وزارة الطاقة لتخصيص اللقيم اللازم لإنشاء مصنع جديد لإنتاج الميثانول في مدينة الجبيل الصناعية، بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.8 مليون طن سنوياً.

وأوضحت سابك في بيان لها على تداول السعودية، أن الموافقة صدرت بتاريخ 3 سبتمبر 2026، وتتعلق بتخصيص اللقيم اللازم للمشروع المزمع إنشاؤه في مدينة الجبيل الصناعية.

وأكدت الشركة أن مشروع مصنع الميثانول الجديد يأتي متماشياً مع استراتيجيتها الرامية إلى تحقيق قيمة مستدامة وطويلة الأجل، من خلال ترسيخ نموذج أعمال يدعم النمو المستقبلي والتركيز على أعمالها الرئيسية، بما يسهم في تعظيم العائد على مساهميها على المدى البعيد.

وأشارت سابك إلى أنها ستعلن عن أي تطورات جوهرية تتعلق بالمشروع في وقت لاحق، بما في ذلك قرار الاستثمار النهائي.

سابك ومشروع مصنع الميثانول الجديد

يمثل الحصول على موافقة تخصيص اللقيم خطوة مهمة ضمن الإجراءات المرتبطة بالمشروع، إلا أن الشركة لم تعلن حتى الآن عن قرار الاستثمار النهائي أو التكلفة الاستثمارية للمصنع.

ومن المنتظر أن تحدد سابك في مراحل لاحقة التفاصيل المتعلقة بالمشروع، بما في ذلك قرار الاستثمار النهائي وأي تطورات جوهرية أخرى، وفقاً لما ستعلنه الشركة رسمياً.

ويأتي المشروع في إطار توجه سابك نحو التركيز على أعمالها الرئيسية وتعزيز قدراتها في قطاع البتروكيماويات، مع السعي إلى تحقيق نمو مستدام على المدى الطويل.

ملكية سابك في شركة الرازي

وبحسب البيانات المتاحة، تمتلك سابك 75% من أسهم الشركة السعودية للميثانول «الرازي»، ما يجعلها المستفيد الرئيسي من أي توسع مستقبلي في أعمال الشركة التابعة.

وتعد «الرازي» من الشركات العاملة في مجال إنتاج الميثانول، ويأتي المشروع الجديد في مدينة الجبيل الصناعية لتعزيز قدراتها الإنتاجية في هذا القطاع.

الأثر المتوقع على سهم سابك

لم تعلن سابك في الوقت الحالي عن أثر مالي مباشر للمشروع، كما أن الشركة لا تزال في مرحلة ما قبل اتخاذ قرار الاستثمار النهائي.

وبالتالي، من المتوقع أن تتضح الآثار المالية والاستثمارية للمشروع بشكل أكبر بعد إعلان الشركة عن قرار الاستثمار النهائي، والتكلفة الرأسمالية، والجدول الزمني لتنفيذ المشروع، ومصادر التمويل.

ويترقب المستثمرون أي إفصاحات جديدة من سابك بشأن المشروع، خصوصاً أن الطاقة الإنتاجية المستهدفة البالغة 1.8 مليون طن سنوياً تمثل توسعاً مهماً في إنتاج الميثانول.

ماذا يعني مشروع سابك للميثانول؟

يعكس المشروع توجه سابك نحو تعزيز أعمالها الأساسية والاستفادة من الفرص المتاحة في قطاع البتروكيماويات، في وقت تواصل فيه الشركة التركيز على تحقيق قيمة طويلة الأجل للمساهمين.

كما أن اختيار مدينة الجبيل الصناعية لتنفيذ المشروع يدعم تكامل العمليات الصناعية والاستفادة من البنية التحتية والمنظومة الصناعية القائمة في المنطقة.

وتؤكد سابك أنها ستعلن عن أي تطورات جوهرية بشأن المشروع، بما في ذلك قرار الاستثمار النهائي، في حينه.

المصدر : موقع ارقام

This will close in 0 seconds

error: Content is protected !!