
يواصل الذكاء الاصطناعي لعب دور محوري في حركة السوق الأمريكي منذ نهاية 2022، لكن محللين يرون أن مكاسب مؤشر S&P 500 ترتكز بشكل أساسي على مجموعة صغيرة من عمالقة التكنولوجيا.
وبحسب “كابيتال إيكونوميكس”، فإن المؤشر كان سيقترب من 5000 نقطة فقط لو استبعدنا تأثير أسهم الذكاء الاصطناعي، أي أقل بنحو 25% من مستواه الحالي، ما يعكس اعتماد السوق بشكل كبير على شركات مثل إنفيديا، آبل، مايكروسوفت، وألفابت.
وتُظهر المقارنات بين النسخة المرجحة بالقيمة السوقية والنسخة المرجحة بالتساوي من S&P 500 أن القطاعات المرتبطة بالتكنولوجيا — وخاصة تكنولوجيا المعلومات وخدمات الاتصالات — تقود الارتفاعات بشكل واضح، بينما لا تزال غالبية الشركات الأخرى تحقق مكاسب محدودة.
ورغم ذلك، فإن بقية الشركات في المؤشر تمثل أكثر من 40% من قيمته السوقية، ويعتقد الخبراء أن التأثير الأوسع للذكاء الاصطناعي قد يظهر مع تسارع تبنّي التقنية وارتفاع الإنتاجية والأرباح مستقبلًا.
بعض الشركات خارج قطاع التكنولوجيا بدأت بالفعل في الاستفادة، مثل وول مارت التي أعلنت عن شراكة مع OpenAI لدمج حلول ذكاء اصطناعي في عملياتها.

