
تزايدت توقعات المؤسسات المالية في وول ستريت بوصول الأسهم الأمريكية إلى مستويات قياسية جديدة خلال عام 2026، مدفوعة بخفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، وتراجع نبرة التشدد النقدي، إلى جانب نمو أرباح الشركات والطفرة المستمرة في استثمارات الذكاء الاصطناعي داخل السوق الأمريكي.
وسجّل مؤشرا S&P 500 وداو جونز قمماً تاريخية في الأسبوع ذاته الذي أعلن فيه الفيدرالي خفض الفائدة، بينما عززت تصريحات جيروم باول – التي وُصفت بأنها أقل تشدداً من المتوقع – شهية المخاطرة لدى المستثمرين، بحسب تقارير Yahoo Finance.
في المقابل، أطلق بنك باركليز تحذيرات بشأن سوق العملات الرقمية، متوقعاً استمرار الضغوط على الكريبتو خلال 2026، ما لم تظهر محفزات استثنائية مثل تبني مؤسسي واسع، أو دخول صناديق التقاعد، أو تشريعات داعمة تقود موجة شراء قوية.
________________________________________
أهداف قياسية للأسهم الأمريكية في 2026
Yardeni Research: يتوقع وصول مؤشر S&P 500 إلى 7,700 نقطة، مدعوماً بالتحفيز المالي، وتخفيضات الضرائب، وتسارع نمو شركات الذكاء الاصطناعي.
Oppenheimer: حدّد هدف المؤشر عند 8,100 نقطة في 2026، معتبراً أن السياسة النقدية المرنة ستدعم أرباح الشركات.
UBS: يرى أن المؤشر قد يبلغ 7,700 نقطة بنهاية 2026، في ظل نمو اقتصادي مرن وزيادة الإنفاق الاستثماري.
ويرى محللون أن المرحلة المقبلة قد تشهد تفوقاً لأسواق الأسهم الأمريكية ضمن استراتيجيات الاستثمار وإدارة المحافظ، مقابل استمرار التذبذب المرتفع في سوق العملات الرقمية، ما يعيد توجيه السيولة نحو الأسهم ذات الأساسيات القوية.

