
شهدت العقود المستقبلية لمؤشرات وول ستريت تداولات هادئة، حيث استقرت عقود داو جونز رغم الضغوط الناتجة عن عمليات بيع على سهم إنفيديا (NVDA)، بالتزامن مع تراجع توقعات خفض الفائدة في اجتماع الفيدرالي المرتقب في ديسمبر.
وارتفعت العقود المستقبلية لمؤشري ناسداك 100 و S&P 500 بشكل طفيف، فيما يواصل المستثمرون التحرك بحذر مع تأخر صدور بيانات اقتصادية مهمة بسبب الإغلاق الحكومي. وتشير بيانات CME FedWatch إلى انخفاض احتمالات خفض الفائدة إلى 39.8% مقارنة بـ 61.9% قبل أسبوع.
إنفيديا في الصدارة
تترقب الأسواق إعلان أرباح إنفيديا للربع الثالث وسط تقييم ضخم يتجاوز 4 تريليونات دولار، ما يزيد من حساسية السهم تجاه أي نتائج قد لا ترقى لتوقعات المستثمرين، خصوصاً بعد موجة بيع مؤثرة خلال أكتوبر ونوفمبر.
ضغوط على قطاع التكنولوجيا
سجل مؤشر ناسداك تراجعًا بنحو 3.6% في نوفمبر، فيما انخفض S&P 500 بنسبة 1.6%، متأثرين بضعف أسهم التكنولوجيا ذات التقييمات المرتفعة وتصاعد المخاوف من فقاعة محتملة في قطاع الذكاء الاصطناعي.
ترقّب نتائج التجزئة
تتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى نتائج شركات التجزئة الكبرى، مثل:
Target، Walmart، Home Depot، Lowe’s، TJX
والتي ستوفر رؤية أوضح حول قوة إنفاق المستهلك الأمريكي وتأثيره على سوق الأسهم الأمريكي واستراتيجيات التداول وإدارة المحافظ خلال الفترة المقبلة.

