سهم إنفيديا يتراجع 3.5% رغم استمرار قوة الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي
سهم إنفيديا يتراجع 3.5% رغم استمرار قوة الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي

تراجع سهم إنفيديا (Nvidia) خلال تعاملات جلسة الاثنين، متأثرًا بموجة بيع واسعة طالت أسهم شركات أشباه الموصلات، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط واتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح قبل انطلاق موسم نتائج الأعمال.

انخفاض سهم إنفيديا بأكثر من 3%

أنهى سهم إنفيديا جلسة التداول منخفضًا بنسبة 3.52% ليغلق عند 203.53 دولار، بعدما تعرض قطاع الرقائق لضغوط بيعية مع تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة، رغم استمرار التوقعات الإيجابية لنمو قطاع الذكاء الاصطناعي.

ويأتي هذا التراجع بعد الأداء القوي الذي حققه السهم خلال الفترة الماضية، ما دفع بعض المستثمرين إلى تنفيذ عمليات جني أرباح بالتزامن مع زيادة حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.

نتائج قوية لـ TSMC تدعم قطاع الذكاء الاصطناعي

ورغم الضغوط على سهم إنفيديا، تلقى قطاع الرقائق دعمًا من النتائج القوية التي أعلنتها شركة TSMC، أكبر شركة لتصنيع أشباه الموصلات في العالم وأحد أبرز الموردين لإنفيديا.

وأعلنت الشركة نمو إيراداتها خلال الربع الثاني بنسبة 36% على أساس سنوي لتصل إلى 1.27 تريليون دولار تايواني، متجاوزة توقعات الأسواق، بدعم من الطلب المتزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي المستخدمة في مراكز البيانات والتطبيقات المتقدمة.

وتعكس هذه النتائج استمرار الزخم القوي في سوق الذكاء الاصطناعي، الذي يعد المحرك الرئيسي لنمو أعمال إنفيديا خلال السنوات الأخيرة.

تشديد ضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي

في الوقت نفسه، تواصل إنفيديا تشديد إجراءات الامتثال المتعلقة بمبيعات رقائق الذكاء الاصطناعي في الأسواق الآسيوية، عبر تقليص قائمة العملاء المعتمدين وتعزيز عمليات التحقق من المشترين.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار التزام الشركة بالقيود الأمريكية المفروضة على تصدير الرقائق المتقدمة إلى الصين، والتي أثرت خلال الفترة الماضية على استراتيجيات شركات التكنولوجيا الأمريكية العاملة في قطاع أشباه الموصلات.

النظرة المستقبلية للسهم

يرى محللون أن الأساسيات التشغيلية لإنفيديا لا تزال قوية، في ظل استمرار الطلب المرتفع على رقائق الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى المؤشرات الإيجابية التي قدمتها نتائج TSMC بشأن قوة الإنفاق على البنية التحتية للحوسبة والذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، يشير المحللون إلى أن السهم قد يظل عرضة لتقلبات قصيرة الأجل نتيجة عمليات جني الأرباح، إلى جانب استمرار المخاطر الجيوسياسية والتحديات التنظيمية المرتبطة بقيود تصدير الرقائق.

ورغم هذه الضغوط، تبقى التوقعات طويلة الأجل إيجابية، مدعومة بالنمو المتواصل للاستثمارات العالمية في تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية لمراكز البيانات.

المصدر: موقع المتداول العربي

This will close in 0 seconds

error: Content is protected !!